الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
118
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
المعتبرين وقد صحح العلامة أعلى اللّه مقامه كثيرا من الروايات وهو في الطريق بحيث لا يحتمل الغفلة ولم أر إلى الان ولم اسمع من أحد يتأمل في توثيقه انتهى . وفي : « التعليقة » أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، حكم العلامة بصحة حديثه في المختلف ، وكذا بصحة طريق الشيخ إلى الحسن المحبوب ، وهو فيه . وفي : « الوجيزة » وابن محمد بن الحسن بن الوليد أستاذ المفيد ، يعدّ حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة ، ووثقه الشهيد الثاني أيضا ، انتهى . وفي : « التهذيب ، وغيره » عن الشيخ المفيد عنه كثيرا ، ولم أجده في كتب الرجال . وقال الشهيد الثاني في : « درايته » انه من الثقات ، ولا اعرف مأخذه ، فان نظر إلى حكم العلامة بصحة روايته ، فهو لا يدل على توثيقه ، وذلك لان الحكم بالتوثيق من باب الشهادة بخلاف الحكم بصحة الرواية فإنه من باب الاجتهاد لأنه مبنى على تميز المشتركات ، وربما كان الحكم بصحة الرواية مبنيا على ما رجحه في كتاب الرجال من التوثيق المجتهد فيه من دون قطع فيه بالتوثيق وشهادته عليه بذلك . وربما يخدش انه انما يذكر في الاسناد بمجرد اتصال السند ، ولكونه من مشايخ الإجازة بالنسبة إلى الكتب المشهورة على ما يرشد اليه بعض كلمات التهذيب مع قطع النظر عن شواهد الحال . فلا يضر جهالته ، وفيه ما مر في الفوائد ، انتهى . وقال مولانا أمير حسن القاينى نقلا عن شيخه الشيخ محمد أنه قال جزم والدي اعني الشيخ حسن صاحب المعالم بتوثيق أحمد بن محمد بن يحيى وأحمد بن محمد بن الوليد ، وعد حديثهما من الصحاح ، انتهى . وذكره في : « الحاوي » في خاتمة قسم الثقات وقد عقدها لمن لم ينص على توثيقه ، بل يستفاد من قرائن اخر . وفي : « أمل الآمل » أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد من مشايخ المفيد وثقه الشهيد الثاني في الدراية ، ويعدّ العلامة وغيره من علمائنا حديثه صحيحا ومعلوم انه من مشايخ الإجازة انتهى .